Yahoo!

الشاعر السوداني / حسن إبراهيم حسن الأفندي

حصاد عمر مضى وعمر ربما يأتي , من يدري ؟


فليسقط الشعر

كتبها حسن الأفندي ، في 29 نوفمبر 2011 الساعة: 20:01 م

 

 

 

تصميم وإخراج الكاتبة الفنانة الكبيرة الأستاذة تغريد العماوي على الملتقى الثقافي العربي

 

 

فليسقط الشعر


فليسقـط الشعـر أوزانــا وأذكــارا   إن لم يكن خنجرا نمحو بـه عـارا
محـوت شعـري ولا كانـت منابـره  إذا يـسـايـر ذل الـصـمـت خـــوّارا
إذا يـغـض لـطــرفٍ مـثــل قـادتـنـا      ولا يــقـــاوم مـحــتــلا وغـــــدارا
فليسقـط النثـر والأقــلام أجمعـهـا   إن لـم تدافـع لحـق تحفـظ الــدارا
فليسقط الجنس والأفكارمافتئـت  تروى لنا قصصا أو تلعـن الجـارا
مـا بـت أنظـر إلا العـجـز أنسـجـه  والنـار تُشعـل مـن نـار بهـا نــارا
يا قادة العرب هـل مـا فيكـمُ عمـر ولا سمعتـم عـن الأبطـال أحـرارا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تهنئة

كتبها حسن الأفندي ، في 6 نوفمبر 2011 الساعة: 16:34 م

كل عام وأنتم يا سادتي بألف خير

نقولها في كل موسم وكل جمعة وكل عام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نكد الحياة

كتبها حسن الأفندي ، في 1 أكتوبر 2009 الساعة: 21:32 م

 

 
نكد الحياة
 
إلى أحبابي ليزدادوا فخرا وافتخارا
وإلى الصغار ليزدادوا غيظا وموتا
وحقدا موتورا:
 
مقدمة :
 
إني لأشعـركم وأشعـر مـن مشـى
                  فـيكـــم علـى قدمــين يـا أوبـاش
فعلام لا ترضون مـن أقــداركــم
                  مُــرّاً بـه نكــد الحــيـــاة يُـعــاش
ما قلــت من شـعــر يظل مرتـلا
                  أنســت بســحـر بيانــه أحــراش
الناس حولي يسمعــون قصائدي
                 ويصفقون برغمهــم ما عـاشـوا
حسـدوا لمـــيزاني وحُرّ مقـالتي
                 وتسمروا والشـعــر هـاشٌ بـاش
دع من تخاريفٍ محنطة الرؤى
                 وأبِنْ لهــم أن العـــيون عُـشاش
من كان أعمى لا يرى لمحاسني
                 فـهـجـاؤنا شــرف لــه إنـعـــاش
 القصيدة :
 
مـن كان مـثلك في الأعمـاق سودانا 
           يا موطن الأهـل والأصحاب خلانا    
  كــم قلـت فــيك وما أبقـيت قـافـية 
          وما تركـت مـن الأشـعـار ألـوانا   
  أنطقتني بجمـــيـل مــن خـرائدنا 
          حـتى بهـرت بها مــن ظل يجـفانا    
  الناس مـن مـشـرق الدنيا ومغـربها 
         تردد الشـعـر أو ترويـه ألـحـانا    
  كـم كـنت أفخـر أن النيـل أنبتني 
         وسـرت أحكيه دون الكون عـنوانا   
ما اخـــــترت إلا جمــــيلا مـن مآثـره
        لكـنه جادني التهـميش نـكـرانا    
  أتيت ربعـك والأحـلام سـابقـتي 
        فخـاب ما خاب مـني الظن خـذلانا    
  فلـم أجد فــيك من يصغي لقافــيتي 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قارئى العزيز

كتبها حسن الأفندي ، في 17 أبريل 2008 الساعة: 16:37 م

مَيِّز , فذا لحم هامورٍ وذا عدسُ

 ومــــــا أراك مع الأشــــياء تلتبس

ألهمتنى بفــــــريد من خرائدنا

فالناس تروى لأشعارى وتقتبس

وكل ما قلت من شعرٍ له ألق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

توقيعـــى

كتبها حسن الأفندي ، في 8 أبريل 2008 الساعة: 09:59 ص

توقيعى 

عفـوا رسول الله ما من حــيلة             

                   ملكت يداي ولا ملكت مصيرى

أحيا بغـــــــبن فى الحياة مسائلا             

                  فعــــلام نرضى عيش ذل حقير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكمة

كتبها حسن الأفندي ، في 30 مارس 2008 الساعة: 16:58 م

يا حبيبى كلما نضحك أو نسخر , كانت الأقدار تضحك أو تسخر منا

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المبدعون المشردون

كتبها حسن الأفندي ، في 9 مايو 2012 الساعة: 00:30 ص

 

المبدعون المشردون
رسالة للأستاذ طلحة جبريل
قرأت موضوعك محمد الفيتوري : الشعراء لا يموتون …أجل وإن رحلوا تبقى آثارهم وتبقى إبداعاتهم وتبقى معانيهم الكبيرة ترن في كل أذن وتلمس شغاف القلوب وتستشهد بها الألسنة …قرأت موضوعك ودمعي يسيل على خدي أسى وألما لشاعر كبير وقامة شاهقة لو لم تقل :
أصبح الصبح …فلا السجن ولا السجان باقي
ولو لم يقل الفيتوري غير :
أبدا ما هنت يا سوداننا يوما علينا
هذه الكلمات التي كان يرددها الوالد الشهيد إسماعيل الأزهري يرحمه ويتمنى أن لو أُعطي صوتا يمكنه من ترديدها مغنيا لها كما صرح بذلك ذات مرة بعد أن حضر حفلا أقامه بالمسرح القومي الفنان القدير المثقف الراحل محمد وردي يرحمه الله…. ولو لم يحمل الفيتوري اسم السودان في كل المحافل العالمية لكفته هذه الكلمات وهذه المعاني ليحيا خالدا وليلقى ما يليق به من رعاية وعطف وراتب يكفيه ما يحتاجه في هذه الدنيا القاسية بل ويجعله يعيش في نعيم , وصدق حفني ناصف :
إذا ورث الجهال أبناءهم غنى **** وجاها فما أشقى بني العلماء
وصدق القائل :
تموت الأُسْد في الغابات جوعا **** ولحم الضان تأكله الكلاب
أكتب إليك يا سيدي وقد حاولت التعليق على مقالك فلم أجد مجالا للتعليق يجعلني أفيك وأفي الفيتوري حقكما .
وكم من شاعر عظيم مضى بهدوء ولم يجد ذكرا ولا تمجيدا , وكم من عالم يجذ بعلمه أنوف فحول العلماء فما وجد شهرة ولا صيتا بسبب إعلامنا العالمي وفضاءاتنا الراقية المنتشرة  _ طبقا لرؤية القائمين عليها_ وتغطي أرجاء الكون بموضوعات ثرة ولكن لا تهم المشاهد العربي والعالمي في قليل أو كثير ولا تجذب حتى مواطنيها .
وللمثال أين العالم فراج الطيب وذكره وبرنامجه الإذاعي من برنامج لأحدهم من النشطين بدولة عربية يتحدث العربية كما يقول العرب بطلاقة وجمال بينما يجهل أن العصر الأَموي من النسب المستثناة فيقول : العصر الأُموي , وأين التيجاني يوسف بشير يا سيدي ذكرا من أبي القاسم الشابي الذي يغطي ذكره الآفاق في الوطن العربي على ما أعلم وعلى ما رأيت , بينما أقيم مهرجان النيل للشعر العربي بالخرطوم تحت مسمى    ( دورة التيجاني يوسف بشير _ أنت يا نيل حبذا إشراقك ) شاهدته على إحدى القنوات الفضائية السودانية مصادفة ذات ليلة ,وعجبت أن تتم مقارنة أشبه بالإحصائية عن التيجاني وأبي القاسم الشابي بينما لا تتم أية مفاضلة عن عمق التجربة والفلسفة والنظرة للحياة عند هذا ولا ذاك , وإذا كانت المهرجا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شيبي

كتبها حسن الأفندي ، في 1 مايو 2012 الساعة: 16:51 م

 

شيبي
(رضيت من الغنيمة بالإياب)
 
فوا أسفي على قدر رمى بي
  
فهل أنجزت من حلم بعيد
 
وهل حققت للأمل الخلاب
  
وكل حظوظ مثلك من خداع
 
كِذابا من كِذاب في كِذاب
  
فما لاقيت إلا للرزايا
 
ولا قبضت يداي سوى سراب
  
رفاقك أولجوا بابا لسعد
 
وطار غداة ترقبهم غرابي
  
ومملكتي تفرّق ساكنوها
 
وصارت في خراب من خراب
  
تفرقت الصبايا كل صوب
 
بما فيهن من شهد الرضاب
  
أبيت موّلها ويعيش غيري
 
على نغم طروب من كعاب
  
وتخدعني الحسان بحلو قول
 
وكم زاغت وما وقفت ببابي
  
وتُبدي من محاورة ضعيفا
 
وما حفلت ولا أجدى عتابي
  
أشيبي يحجب الآمال عني
 
ويحرمني المتاع , لغى شبابي
  
فلا مرحى بشيب جاء يسعى
 
ولا أهلا بما جلب اكتئابي
  
فسبحان المغير من أمور
 
ليبلونا بنعمى أو عذاب
  
أنصبر في الشدائد يوم هول
 
أم الجزع المهول رمى ركابي
  
قضيت العمر أبكي من أمور
 
فملَّ الناس من شعر يباب
  
وجف الحبر أنظم للقوافي
 
ويجفوني بها حلو الشراب
  
إليك رفعت أمري يا إلهي
 
ولي طمع بعفو مستطاب
  
رضيت بكل ما أرضاك إني
 
لعبد جاء نحوك لاقتراب
  
أحاول ما فتئت سبيل خير
 
وإن حاد المسار عن الصواب
  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضرورة الربيع العربي /الثورات العربية …ما لها وما عليها – 2

كتبها حسن الأفندي ، في 3 مارس 2012 الساعة: 13:43 م

 

ضرورة الربيع العربي
الثورات العربية …ما لها وما عليها – 2
 
واستمر الحال على ما هو عليه عقودا عدة بظلام لا نور ولا بصيص أمل, تأوه خلاله من تأوه وسجن من سجن وأعدم من أعدم وعذب من عذب وتمت تصفيات جسدية لا حصر لها والبلاغ ضد مجهول, حتى كان البوعزيزي بتونس الخضراء وشعبها العظيم , ثم تلت مصر تونس وأخذت الثورات تلتهب في ليبيا واليمن وسوريا وهنا وهناك والبقية تأتي ,وبدأت محاولات الإخماد والترضيات والمعالجات الوقتية أو الآنية تبرز هنا وهناك ودونما فائدة , بل ويقيني دونما فائدة أن يطأطأ الحاكم رأسه للريح في وقت شدة ناسيا أو متناسيا أو غير مدرك أن في الأمور جدية هذه المرة ولا مناص من أن تقتلع رياح التغيير تلكم الأشجار التي شاخت وضرب السوس عودها فغدت ماحلة غير مثمرة ,وحقيقة لن تستطيع الصمود طويلا.
نحن مع تلكم الثورات مباركين لأمتنا العربية صحوتها , ولكننا ومن باب الحب والود والنصيحة نرى وحتى لا تسود الفوضى وينقلب السحر على الساحر وندخل في متاهات لا مخرج منها مثلما حدث بصومالنا الشقيق , خاصة وأن السودان دخل في ثورتين عظيمتين في أكتوبر 1964م اقتلع بها حكما عسكريا شموليا وفي أبريل 1985م أمكنه بها خلع السفاح الذي لا يعفو ولا يصفح جعفر محمد نميري وإن لم يحاكم فقد أصبح في يد العدالة الكبرى التي لا تظلم مثقال ذرة ,وللحقيقة فإن الجيش السوداني وخلال الثورتين كان صمام الأمان للشعب , حيث يتلمس الجيش رغبة الأمة في التغيير فيقوم بدوره بانقلاب عسكري يطيح بالحاكم لفترة انتقالية محددة ومعروفة للجميع ولا يستطيع سوار الذهب أو غيره أن يحيد عنها لمن لا يعلم ذلك وبوضوح رؤية , ويحفظ الجيش ثورة الأمة ويحمي البلاد من الانفلاتات الأمنية وغيرها مما يشكل خطرا داهما ما أغنى البلاد والعباد عنه, ولذلك ولموقف الجيش الواعي والمُقدر من أمتنا, كانت ثوراتنا لا تطول فترة اشتعالاتها وإن سبقتها محاولات عديدة للتغيير وإضرابات عمالية ومهنية وشهداء ومحاولات انقلابات , ونعود للثورات المعاصرة والمستقبلية وما أردنا توضيحه بجلاء :
·   لها : أن الأمة العربية ما زالت بخير وأن شعوبها ذوات وعي وعزيمة وإن أرادت فعلت , ستجعل من الأمة حرة قرارها ولها صوت مسموع بلا وصاية ولا تبعية ولا استكانة , وضمان حرية الرأي والتنقل وترسيخ مبادئ الديمقراطية الحقة وبالتالي ازدهار الكتابة والفكر والتفكير :
رأي الجماعة لا تشقى البلاد به *** رغم الخلاف ورأي الفرد يشقيها
وبالتالي ازدهار في الصناعة والزراعة والاقتصاد بشكل عام متى كانت هناك جدية واقتناع بأن للأوطان في دم كل حر , يدا سلفت ودينا مستحقا وبشرط ألا نفهم الحرية والديمقراطية بمعنى الفوضى والفلتان الأمني والتسيب في العمل والأخلاق والقيم والمثاليات التي تفرضها علينا جغرافيتنا وأصولنا وديننا وتقاليدنا وموروثاتنا وثقافتنا المتوارثة من كابر لكابر. يروى أن أحدهم فى وقت ما , كان يحمل عصا ويدور بها دورات كاملا مفردا يده لتتسع دائرة دورانه , فقال له أحد الكبار الحكماء : ويلك ما تفعل ؟ أجاب : أنا حر , رد الحكيم : حريتك تنتهي بمجرد وصول عصاك وملامستها لجسد غيرك !
يحسب للثورات أنها ستخفف العبء المالي عن كاهل العباد والبلاد بالاستغناء عن كم كبير من مسميات الأمن بميزانيات مفتوحة بلا حساب ولا مساءلة ولا خضوع لمراجع عام أو خاص , مع حل ما كان موجودا لحفظ الأنظمة الفاسدة البالية ومراقبة حتى طيران أجنحة الذباب بالبلاد ناهيك عن البشر , وبالتالي سيهدأ المواطن في نومه مرتاحا دونما إزعاج زوار منتصف أو آخر الليل , ستحفظ للمواطن حريته وإنسانيته ومكانته وآدميته وكرامته .
أفرزت قيادات جديدة شابة ذات دماء حارة لم يتعتق جسدها بعد لتهمل شيئا أو لا تتأثر بما يجري حولها وأتوقع أن تكون ذات مصداقية وقرارات حاسمة في الموقف بعد دراستها طبعا في تأن وحماس ودونما حماقات تؤدي إلى نتائج سلبية وعكسية تضر مستقبلا بمصالح واقتصاد البلاد .والثورات التي لا تفرز قياداتها من قلب الشارع تعتبر فاشلة في رأيي ولم تؤد الغرض والأهداف التي قامت من أجلها .
يكفي أنها أزاحت وما زالت تزيح وجوها هرمة غبرة ترقها قترة مللنا وسئمنا من رؤيتها فجرا وظهرا وعصرا ومغربا وعشاء وفي أحلامنا وكوابيسنا المرعبة المخيفة , تكرر وتلوك مفردات فجة سقيمة ليل نهار وتوعد ولكن دون أن تنفذ شيئا , ثم تطل علينا بلا خجل مفاخرة بإنجازات مزعومة وهمية وتحاول تبرير المواقف الفاشلة بمنطق غير مقبول .
وفوق كل هذا وذاك , أنها أعادت الحق لشعوبها التي كانت تتلقى المن والمكرمة والتفضل بزيادة راتب أو بحافز تافه تقاوم به تكاليف الحياة وغلاء المعيشة وكأن الحاكم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضرورة الربيع العربي/الثورات العربية …ما لها وما عليها - 1

كتبها حسن الأفندي ، في 3 مارس 2012 الساعة: 13:39 م

 

ضرورة الربيع العربي
الثورات العربية …ما لها وما عليها - 1
                                           
نعم الربيع العربي ضرورة , ببساطة لتجديد خلايا الوضع العربي المهترئ من ناحية , ومن ناحية أخرى فإنه من المعلوم أن الكبت يولّد انفجارا وأن القهر يولّد ثورة وأن التسلط يولّد تمردا وأن الطغيان والكبر الزائف والتعالي يحفر الحقد والكراهية عميقا في صدور المتضررين…. وكل هذا وذاك ما يتمتع به المواطن العربي بكل أسف في موطنه حيث يشعر بأنه لا قيمة له وأنه مواطن من الدرجة العاشرة ودون ذلك بكثير , في بلاد يأخذ فيها الأجنبي علاوة لكلبه أو كلابه وعلاوات ورواتب يسيل لها لعاب المواطن الفقير وربما لا يحلم بها في نومه ولا صحيانه .
نعم فالربيع العربي ضرورة لا مناص منها , فالمواطن قد فارق كرسي الحكم منذ عقود طويلة ولا رأي له في صغيرة ولا كبيرة في أمور تخصه وتؤثر عليه بل وتخص وطنه ووحدته واستقلاليته ومصير أمته بحالها , فالقرارات تأتيه فوقية غير قابلة للنقاش ولا للتبديل أو المراجعة أو التراجع أو حتى مجرد إبداء رأي فيها , فالحاكم هو من فعلها وهو منزه عن الخطأ ولا يُسأل عما يفعل , يتفضل ويتكرم بإعطاء الموطنين حتى استحقاقاتهم المالية ورواتبهم , هو أدرى بمصلحة الأمة وهو عقلها المفكر المدبر القدير, بل هو يعتقد أنه كذلك, لا أدري إن كان فعلا مقتنعا بذلك داخل نفسه إيمانا راسخا أم أنه يحاول أن يظهر كذلك , أو يحاول خداع نفسه وارتداء ثوب فرعون بقلة عقله ويعتقد أن الناس تصدقه وأن الناس فعلا تحبه , فهو الطاعم الكاسي الشافي المعافي المعلم المفكر المنزه عن الزلل والخطأ , ومن عجب أنه إذا فتح هامشا يسيرا مما يسمى بالحرية والديمقراطية في التعبير عن الرأي بمجالس شورى أو برلمانية , فإنما يقوم برجالاته المنتفعين الأوفياء بتزوير النتائج , والأعجب أنهم يصدقون ما يعلمون تماما أنه من تزويرهم وكذبهم وصنع أياديهم , فالشعب يحبهم ولهم منه الولاء والطاعة , يكذب الحاكم ويخدع نفسه حتى تصبح الكذبة في عينيه حقيقة مسلمة لا عيب فيها ولا نقصان , فما فعل ما فعل إلا لمصالح عليا تقتضيها مصلحة الوطن والشعب والأمتين العربية والإسلامية , والضرورات يبحن المحظورات والغايات النبيلة تبيح الوسائل المتعفنة والحقيرة !
الربيع العربي ضرورة لتصحيح الأوضاع وإيقاظ النائمين الحالمين في سباتهم العميق على حقائق كانوا يتجاهلونها أو يظنون أنها لن تكتشف , فكم من حاكم وقف ليعلن أن الشعب لا يجد دونه حاكما مناسبا للدولة وأنه بدأ يقلق فيما سيحدث بعده لإدارة شؤون البلاد والعباد , فحواء ربما عقمت بعده من أن تنجب فرسانا وحكاما وإداريين ألي بأس شديد وحكمة ورشد . وأكثر ما أستعجب له ويجعلني أتساءل : ترى هل يقول قائلهم ذلك عن إيمان مصدقا به قلبه ؟ ورب حاكم يبدأ بحياكة فرية مغزاها : من يا ترى يستحق أن يحكم البلاد بعده , فالوزراء والمسئولون يرجعون له في كل صغيرة وكبيرة , وذلك أمر يقلقه , وكأنما هو يسمح ويعطي الصلاحيات للمسئولين والوزراء لأداء دورهم المنوط بهم دون الرجوع إليه , ولو حصل أن أحدهم تصرف في حدود مهامه لأعتبر مارقا غير ذي ولاء ,ويزعم الحاكم أن الشعب بدأ يقلق ويفكر في مثل هكذا أمور ويدعو الله له بطول العمر حتى لا يفقد الشعب قائده المفدى يحفظه ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي