أشهر القصائد في مديح النبي صلى الله عليه وسلم لباقة من شعراء العصر الحديث

كتبهاحسن الأفندي ، في 8 نوفمبر 2009 الساعة: 20:37 م

   


أشهر القصائد في مديح النبي صلى الله عليه وسلم لباقة من شعراء العصر الحديث
 

حسن إبراهيم الأفندي
Oct 18 2009
الشاعر المحب حسن إبراهيم الأفندي
وصوت مديح سوداني أصيل
 
حسن إبراهيم الأفندي شاعر بعيد الدار قريب الوجد. هو من السودان لكنه محب وأي محب لرسول الله r، وهو مادح صادح، غاد ورائح، في رياض المدائح. إنه شاعر حساس لـه العديد من المشاركات الشعرية البديعة في وسائل الإعلام. من قصائده: (يا ليلة القدر)، و(متى؟)، و(لست أبكي)، و(طار غرابي)، و(عاند).
يبدأ الشاعرحسن إبراهيم الأفندي قصيدته (أبا الزهراء) باستئذان لطيف من الممدوح بكل لسان، وفي كل عصر وآنْ، وأمة ووجدان : رسول الله r، ليقدم نفسه ويطلب ضمه إلى قوافل المادحين لديه، فيقول:
 
أتسمحُ لي بمدحٍ من قصيدي ** يصيرُ قلادةً بَرَقَتْ بِجِيدي
فإنّي كم خشيتُ من القَوافي  **  إذا جَرَّتْ وبالاً من حَصيدِ
برغمي أنْ أقولَ الشِّعْرَ لكنْ **  وُلدتُ وفي فمي نَغَمُ المَديدِ
ولاقى الناسُ مني ألفَ قَوْلٍ **  فأعجَبَهم وصَفَّقَ لي عديدي
ولم أطربْ لتصفيقٍ ومدحٍ **  لعَجْزِي عن مديحِكَ بالجديدِ
وما أرضتْ طموحَ النفسِ مني **قصائدُ ذاتُ موضوعٍ مفيدِ
عليكَ اللهُ أثنى في سماءٍ  **وجاءَ المدحُ مدحُك بالمجيدِ
فما يجدي مديحُك من ضعيفٍ ** يحاولُ جاهداً كسبَ الخلودِ
أبا الزهراءِ يا خيرَ البرايا** فيا فَخْري بذكرِكَ في نشيدي
وقد كَرَّسْتُ عمري منذُ وقتٍ **عسى أحظى بمحكيٍّ فريدِ
متى ما جاءَ ذكرُكَ طابَ قلبي ** وطابتْ نفسُ شاعِرِكَ السعيدِ
رسولَ اللهِ حبُّك في فؤادي **يعيشُ بخافِقِي وبالوريدِ
ذَكَرْتُك كلما جدّتْ أمورٌ **وأنتَ ملاذُ نفسي بالشديدِ…
 
ويبدأ الشاعرالسوداني حسن إبراهيم الأفندي مديحه بفجر الميلاد الخالد فيقول:
وُلدتَ فكانَ مولِدُكم ضياءً **    يَعُمُّ بنورِهِ قاصي الحدودِ
ورغمَ اليُتْمِ كم فرحتْ نفوسٌ   **  ملائكةٌ تُبشِّرُ بالوليدِ
تطيرُ إلى شروقٍ أو غروبٍ  ** لتُعلنَ للورى عن يومِ عيدِ
أتى المختارُ عالَمَكم رسولاً **  ختامُ الرسلِ بالخُلُقِ الحميدِ
هنيئاً إنّنا فُزْنا بطَهَ **إمامِ الأنبيا خيرِ الشهيدِ
يبارُكُكَ القديرُ عليكَ صلّى ** شفيعَ الناسِ من هولٍ كؤودِ
حميتَ الدينَ تهزِمُ للمعاصي  **جبابرةَ السماءِ مع الجنودِ
فكيفَ يحاربُ الأشرارُ ديناً**أقامَ العدلَ في كلِّ الوجودِ
دعا لعبادةِ الرحمنِ قوماً **لهم في الشركِ تفكيرُ البليدِ
فما فَطِنوا وصوتُ الحقِّ يعلو**على صوتِ المُكابرِ والعنيدِ
أتى فَتْحٌ من الرحمنِ ساوى**لأَشْرافِ البلادِ مع العبيدِ
صداهُ يَرِنُّ في طشقندَ عدلاً**وتقوى اللهِ مرتكزُ البنودِ
وجاءَ صهيبُ للإسلامِ يسعى ** وأصبحَ كعبُ أشهرَ من لبيدِ
 
ثم يقتبس الشاعرحسن إبراهيم من اقتداء الأنبياء برسول الله r في بيت المقدس أثناء الأسراء معاني فياضة يمدح بها رسول الله فيقول:
لكَ الرسلُ الكرامُ أتتْ جميعاً** تُجاري للركوعِ وللسجودِ
وكنتَ أمامَهم للهِ تدعو**لدينِ الحقِّ أفظاظَ اليهودِ
قستْ وتحجَّرَتْ منهم قلوبٌ **وجازى العربُ وُدَّك بالكيودِ
فسبحانَ الذي أسرى بليلٍ ** بعبدٍ صالحٍ برٍّ ودودِ
رأيتَ الأنبياءَ وقد أصابوا**وميضَ البرقِ إرزامَ الرعودِ
فما لانوا ولا وَهَنوا وكانو**بعزمِ الحقِ أَدْعى للصمودِ
عيونٌ دامعاتٌ حينَ ذِكري** لما يَلْقى محمدُ من حَقودِ
تحَّملَ في سبيلِ اللهِ وَيْلاً** بظلمِ ذوي القَرابةِ أو صدودِ
يخاطبُهم بإحسانٍ وفضلٍ **يسامحُهم على الظلمِ الأكيدِ
وتلكَ خصائصُ الإسلامِ ترقى **بنا نحوَ السماحةِ للمزيدِ
قويٌّ في مواقِفِهِ ولكنْ **رحيمُ القلبِ ذو فكرٍ سديدِ
وحسبُ محمدٍ الأميِّ علماً  **هدايةُ كلِّ ضِلّيلٍ طريدِ
أتى والناسُ دانتْ من قديمٍ **لجلمودٍ عظيمٍ في الجمودِ
ترى في كلِّ ناحيةٍ إلهاً**عديداً من عديدٍ من عديدِ…
 
ثم يتحدث الشاعرحسن إبراهيم عن رسالة النبي r وفضائلها وأصحابه الذين حملوها فيقول:
محمدٌ جاءَ للإنسانِ عتقا **من الرقِّ الممرِّغِ للخدودِ
محمدٌ جِئْتَ للأخلاقِ تبني **وتُنْقِذُ للسليبِ وللوئيدِ
رسولَ السلمِ سِلْمُك باقتدارٍ **وحاشا أن تكونَ ضعيفَ عودِ
وكيف وربُّك الجبارِ يُرْسي  **دعائمَ دينِكِ الحقِ الوطيدِ
لكَ الأصحابُ تَفْدي يومَ روعٍ **بحُرٍّ من صناديدٍ أسودِ
يهاجرُ في سبيلِ اللهِ قومٌ **رَأَوْا أنَّ المحامدَ بالكبيدِ
سلاماً يا أبا الزهرا سَلاماً**ببدرٍ إذ عَلَوْتَ مع المشيدِ
رميتَ وما رميتَ وذاك يومٌ **بفاصلةِ المعاركِ للأبودِ
به نصرٌ من القهارِ واتى  **جنودَ اللهِ يا خيرَ الجنودِ
محمدُ قادَهَا واللهُ يرعى **وجيشُ الكفرِ في رعبِ الأديدِ
رسولَ اللهِ جئتَ بيسرِ دينٍ **ويمضي العسرُ للركنِ الحريدِ…
 
وبعد ذلك يعود الشاعر إلى المخاطبة الوجدانية لرسول الله , فيذكر استشفاعَه وضراعته إلى الله بمدحه رسوله
أبا الزهراء جزاكَ اللهُ خيراً ** لَكَمْ أسديتَ بالنصحِ النجيدِ
قصدتُ محمداً أحكي شَكَاتي **أُنَفِّسُ عن همومي من حيودِ
لكَ الأشواقُ تدعوني وتَتْرَى** فزيدي إيهِ أشواقي وزيدي
غسلتُ كبائري بعظيمِ وجدٍ **فيضُ الدمعِ يا عيني فَجُودي
ذنوبي صَيَّرَتْني عبدَ خوفٍ**وفي حلقي أَمَرُّ من الهبيدِ
بخوفي أستجيرُ من الخَطايا **ومن إثمي ومن فعلٍ رديدِ
أَجِرْني يا إلهي يومَ رعبٍ **من النيرانِ من لهبِ الوقودِ
سألتُك سترَ عَيْبي في وقوفٍ **وحفظي من حريقٍ للجلودِ
ذنوبي يا رسولَ الله شَتّى ** أخافَتْني أقَضَّتْ للرقودِ
تعاظمتْ الذنوبُ فكُنْ شفيعاً** لشاعِرِكِ المؤرَّقِ بالكسيدِ
فواخَجَلي إذا ما جئتُ ربي **ولم يَمْحُ الخطايا من رصيدي
بحبِّ محمدٍ يا ربِّ مَحْواً**لأخطاءٍ خرجنَ عن الحدودِ
بمدحِ محمدٍ ياربِّ صفحاً **لآثامي ونَقْضِي للعهودِ
وما اقترفتْ يدايَ من المعاصي **كبائِرُها ومَنْ لَمَمٍ زهيدِ
تعبتُ من الحياةِ وما أُلاقي **جريتُ وراءَها رهنَ القيودِ
أحاولُ كسرَ قيدٍ إثرَ قيدٍ **وما طَمَحُ النفوسِ بذي حدودِ
وإِنْ بَقِيَتْ بداخِلِها بقايا **من الإيمانِ والأثرِ الحميدِ
مدحتُكَ طارقاً باباً كريماً** على عشمٍ على كرمٍ عقيدِ
وجئْتُك حاملاً أوزارَ دنيا** ولم أَكُ في الشدائدِ بالجليدِ
ظلَلْتُ بسَمْحِ دينِكَ سَمْحَ نفسٍ **وما في غيرِ دينِكَ من سنودِ…
 
ولا ينسى الشاعرحسن إبراهيم - وهو يمدح رسول الله , أن يمدح مدينته المنورة مهاجرين وبلد الأنصار:
مدينَتَه نصرتِ الدينَ مرحى ** لكِ الفخرُ الكبيرُ على العهودِ
وحُقَّ لآلِ خَزْرجَ مثلَ أوسٍ**  مباهاةٌ على الندِّ المريدِ
فهم كانوا لهُ سَنَداً وكانوا**ليوثَ النصرِ بالجهدِ الجهيدِ
وآخى خررجيّ الضيفَ حتى **أَحَسّا نعمةَ الدينِ الجديدِ
بلالٌ إِذْ يَؤُمُّ الناسَ حُرّاً **وكانَ قُبَيْلَ ذلك من عبيدِ
وكم منْ معجزاتٍ حارَ فيها**شهودٌ هم تقاةٌ في الشهودِ
ألا يكفي بجذعِ النخلِ يَبْكي** أنيناً، كانَ من حَطَبِ الوقودِ
أصابَ بقُدْرَةِ الباري شعوراً **وإحساساً وحِسّاً من عبيدِ
بسنةِ أحمدِ المختارِ نغدو**صناديدَ الورى أقوى وُرودِ
فوحَّد صفَّنا بعد انقسامٍ **أناخَ بنا على جُرِزِ الصعيدِ
أبا الزهراءِ هل عودٌ حميدٌ **لتصلحَ طائشَ الخلفِ الجحودِ
أبا الفقراءِ والأيتامِ هلاّ  **تعودُ فَهُمْ بشوقٍ للقديدِ
ونحنُ مع الزمانِ نعيشُ مُرّاً **وكانَ العيشُ موفورَ الرفيدِ
بقرآنِ الكمالِ يطيبُ صدري**ويذهبُ خوفُ نفسي بالعضيدِ
 
ويرى الشاعرحسن إبراهيم أن مدح رسول الله  يشفي الروح والفؤاد فيقول
شفاءُ الروحِ ذكرُك والأماني **وتنفيسٌ عن الحزنِ الصليدِ
حبيبَ اللهِ إنَّ اللهَ آسى **وأعطى كَوْثراً لكَ في الخلودِ
ومبتورٌ عَدُوُّك دونَ شكٍ **وهل في ذاكَ من شكٍّ محيدِ؟
مدحتُك صادقاً في كلِّ حرفٍ **وحاشا من نفاقٍ، من جحودِ
وأنتَ أعزُّ من نفسي عليها  **بشوقٍ مستزيدٍ مستزيدِ
رسولَ اللهِ جئتُ إليكَ أبكي **أُجَرْجِرُ خيبةَ الندمِ القعيدِ
كتمتُ الحقَّ في صدري أُداني **لغصنٍ داني الطلعِ النضيدِ
نزلتُ رحابَكَ الفيحاءَ أسعى **بغضِّ الطرفِ منحى مستفيدِ
رسولَ اللهِ أنتَ أمانُ نفسٍ **إذا سيلٌ تَخَطَّى للسدودِ
أبا الزهراءِ خذ بيدي فإني **أخافُ النومَ في جوفِ اللحودِ      
وأخشى من لقاءِ اللهِ يوماً ** به الوِلْدانُ في شيبِ الجدودِ
      
ويتمنى الشاعر المحب حسن إبراهيم لقاء حبيبه r ولو في الكرى:
رسولَ اللهِ لي عشمٌ كبيرٌ **ويُرهِقُنُي صعوداً في صعودِ       
ألا ألقاكَ في نَوْمي لَعَلّي **علمتُ بذاك أَمْني في الورودِ         
عسى رؤياك رَدّتْ لي أماناً **لخوفي من رقيبٍ أو عتيدِ            
متى لبيكَ ربي سارَ وَفْدي **إلى أمِّ القُرى ضمنَ الوفودِ                 
هناكَ ذَرَفْتُ دمعي كي أُنَقِّي **ثياباً بالمعاصي جِدُّ سُوْدِ
هناكَ وقفتُ في عرفاتَ حَسْبي **بغفرانٍ من الحيِّ المعيدِ
ذكرتُ لخطبةِ المختارِ، أَبْكي  **لذاكَ اليومِ في تلكَ النجودِ
فداكَ أبي وأمي يومَ هولٍ **شبابُ المسلمينِ من الأسودِ
بنفسي مَنْ تَحِنُّ إليهِ نفسي **أجاورُ شاكياً حرنَ الحرودِ
بمدحِ رسولِنا يا ربِّ حفظاً **لابنٍ لي وبنتٍ أو حفيدِ
رسولَ اللهِ أَدْري أنَّ حُبّي **لَيَعْجَزُ عن روايَتِهِ قصيدي 
أبا الزهرا أبا الزهرا سلاماً **فبارِكْ توبةَ الفكرِ الشريدِ
بمدحِكَ قد علوتُ الناسَ شأناً** تَأَلَّقَ نجمُ شعري في صعودِ
فمدحُ المصطفى أملٌ عظيمٌ **بِهِ الشعراءُ تصبو للمجيدِ
رأيتَ مديحَهُ أغلى ثرائي **وأَغْنَاني بحَسْبي عن نقودِ
وصلتُ رحابَكُم ومعي مديحي **شفيعُ المذنبينَ من الحُشودِ
أبا الزهراءِ قد نِلْتُ المَرامي **غداةَ وَلَجْتُ بابَكَ من جديدِ
 
وفي قصيدته (ذكرى المولد) يمدح الشاعرالسوداني حسنإبراهيم الأفندي رسول الله r بما فيه من خصائص فريدة وصفات كريمة فيقول:
أُوّاهُ منكَ بذا الغرامِ سعادُ **طارتْ إليك جوانحي وفؤادُ
والناسُ حولي ناسكٌ متعبدٌ **أو ساجدٌ في دينِهِ يزدادُ
هو أحمدٌ بالحقِّ هَدَّمَ مُنْكَرَاً**في الناسِ فَرَّقَهم دمٌ وبلادُ         
هَزَّتْ به الدنيا مكانةَ هِرْمزٍ **وتزحزحتْ من نورهِ الأعمادِ
هو أحمدٌ باللهِ قَوَّمَ دولةً **دانتْ لها الآباءُ والأحفادُ
لكَ يا رسولَ اللهِ خيرُ تحيةٍ **لا الشِّعْرُ يَرويها ولا النقّادُ
قد جئتُ أشكو يا محمدُ راجياً** والدينُ قد أنكى به الفُسّادُ
أمحمدٌ يا خيرَ مَنْ هَبَطَ الدُّنا **هذا شبابُ المسلمينِ يُسادُ
ناموا وعفَّتْ فيِ الزمان جُدودُهم ** وتَتَبَّعوا الإِفْرِنجَ وهو كَسَادُ
يا ليتَ شعري هل نَسَوْكَ محمداً **فَتَضَمَّنَتْ لسيوفِها الأَغمادُ
وأخيراً: يرى الشاعرحسن إبراهيم أن مديحه لرسول الله r مدعاةٌ لاستشفاعه وأمانه يوم الحساب، فيقول في قصيدته: (رسول الله)
مدحتُك يا رسولَ اللهِ فاشفعْ  **لعلّي أستفيقُ من الذنوبِ
وقفتُ ببابِكُم أمناً لنفسٍ  ** تذوبُ من الجرائرِ والخطوبِ
ظلمتُ النفسَ لما راودتني ** بمعصيةٍ ولم أَكُ بالمُصيبِ
وما وَعَظَتْ لقلبي ذاهباتٌ **من الأيامِ تُفْضِي للمشيبِ
أتيتُ إليكَ أطلبُ غُفْرَ ذنبي **من التَوّابِ في اليومِ الرهيبِ
فكُنْ لي يا حبيبَ اللهِ عوناً**وجَنِّبْنِي مزالِقَها دروبي.
 
* * * *
 
بيَّض الله وجهك أيها الشاعرالسوداني يوم تلقاه، وملأ صحيفتك بسخي عطائه لمداح رسول الله صلى الله عليه وسلم.
 
 
الشيخ عبد الله نجيب سالم
 
ــــ
تعليق الشاعر : غفر الله لك ولوالديك ومتعك بالعفو والعافية وحقق لك ما ترجو في الدارين ودمت بألف خير فقد جمعنا دين المحبة والسلام ورسالة الحبيب المصطفى (ص)
وبوركت أينما حللت وأقمت ونزلت
 
 

 

  

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات , | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر