رصيد يمينى
كتبهاحسن الأفندي ، في 15 أبريل 2008 الساعة: 09:39 ص
رصيد يمينى
رق قلبى وسال دمع جفونى= ودعانى إلى الحبيب جنونى
كلما قلت إن حبى نهانى= عن منام وراودتنى ظنونى
زاد وجدى وذارفٌ من دموعى= خوف ذاك السؤال يوم اليقين
شاعر سيدى يخاف وقوفا= من حساب يحصى جميع شئونى
صرت أبكى إذا المواسم عادت= أو هفا منشد يثير شجونى
كلما قال يا محمد حسبى= يا شفيعى إزاء ذنب مهين
أورث الخوف فى الجوانح صدراً = ما لـه من وسيلة أو معين
كن جوارى وكن حليف ضعيف= ما لـه من منقذٍ ولا من حصون
ظل حبى لكم طوال حياتى= راحتى فى شدائدى وسجونى
أتغنى بحبكم وهواكم= رغم بعدى ورغم جوْر سنينى
ليتنى سرتُ فى مواكبك الغرا= ليتنى عشت فى زمان خدين
ليتنى قرب منبر وضريح= فى مسائى وغدوتى وسكونى
ليتنى لا أفارقنّ لقبرٍ= قد حوى رحمة حوى لحنون
أنت لا شك يا محمد أنسى= ذكركم سلوى والهوى ويقينى
سأغنى هواك ما دمت حيا= لو يُظن المقالُ بعضَ جنون
يا أبا القاسم الحبيب أجرنى= إن لى ملةَ الهدى من أمين
جئتنا بالكتاب عدلا وعقلا= بالمبادى وبالكمال المصون
ما رسولٌ أتى بشرعك صنواً = لا نبياً سما بأرفع دين
و الرسالات فى جديدك خيط =واحد من نسيجِ ثوبٍ متين
كلنا عند بابكم نتبارى= خائفين العذاب روْع أَتون
كل ذنبً إذا شفعت يولى= من شمالى إلى رصيد يمينى
ظل قلبى فى كل يوم أسيرا= راجيا أن أزوركم بعد حين
فعسى أن أنال بعض حظوظ= تطفئ الشوق بالضريح عيونى
والذى أنزل الهدى وكتابا= فيه كل الآيات من تبيين
كلما أذكر المواقفَ أبكى= قمةً للصلاح , زاد حنينى
أن أرى أمتى قديماً حديثا = مثلما كانت روعةً فى حصين
كلما جاء ذكرُك السمعَ أنعى= أمةً ضيّعت حصاد سنين
أمةً تعشق الحياة خنوعا= لا تبالى ولا رعت لثمين
لم تسائل عما جرى من نكوص= أو تحاولْ نزوعها عن مشين
قدسنا صار لليهود ملاذا= وحرامٌ قتال أيَ لعين
علمونا شيوخنا من فتاوى= مخزياتٍ عن الخذال المكين
هم يخافون يا محمد كفراً= لم يخافوا رباً قويَ يمين
ربنا إن أردت قلْبَ موازيـــــ= ـنٍ لها ما لها من التكوين
قلت كن ربنا فكانت وبالا= لم تذر من كفارهم والجنين
********
يا رسول الله الذى أتغنى= ناقلا بعض ما بدا يحتوينى
هل لنا فى صلاحنا من جديد= ما يعيد الرضى بقلب حزين
إن لى آمالا بساحك شتى= دينك العدل فى سماحة دين
*******
السابع من ذى الحجة1425
الموافق17/1/2005
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























